مترجم

الشارع اللبناني يسقط سعد الحريري والاستقالة لاتطفئ غضب اللبنانيين

الاتجاد برس_ مونتي كارلو:

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 30 أكتوبر /تشرين الاول 2019 استقالة رئيس الحكومة اللبنانية  سعد الحريري، وريبورتاج من داخل السجون التي يُعتقل فيها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا،  إضافة الى مقال حول إحباط الأجهزة الأمنية الفرنسية للعديد من الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا منذ 2013. 


استقالة سعد الحريري لا تطفئ غضب اللبنانيين

صحيفة لاكروا أفادت أن استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة  جاءت بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة التي وقعت في وسط بيروت حيث ارتفع التوتر بين المحتجين والمواطنين الغاضبين من غلق الطرقات التي شلّت البلاد منذ أيام، ووقع العديد من الحوادث في مختلف مناطق البلاد لكن أشدها كان في قلب بيروت.



وتابعت لاكروا أن سكان الأحياء المجاورة لوسط العاصمة بيروت حاولوا إقناع المتظاهرين المناهضين للحكومة بإخلاء إحدى الطرق الرئيسية التي تربط بين شرق وغرب بيروت، وهي الطريق التي كانت الخط القديم الذي رُسم خلال الحرب الأهلية.

وأضافت الصحيفة أن المتظاهرين أعلنوا بالفعل أنهم لن يغادروا الشارع رغم استقالة سعد الحريري، فحراكهم يستهدف الطبقة الحاكمة التي يعتبرونها غير كفوءة وفاسدة في بلد يفتقر إلى الكهرباء والماء والخدمات الطبية الأساسية بعد ثلاثين عامًا من نهاية الحرب الأهلية، وهي أزمة لم تنته بعد.

الشارع يسقط سعد الحريري

يومية ليبراسيون نشرت مقالا أفادت فيه أن الشارع استقبل خبر استقالة رئيس الحكومة اللبناني بالبهجة. ففي مدينة صيدا معقل سعد الحريري احتفل المتظاهرون  برقصة الدبكة وهي رقص شرقي تقليدي. أما في العاصمة بيروت فقد تم إطلاق الألعاب النارية. وفي أحد المحاور حيث يتظاهر المواطنون، نقلت اليومية الفرنسية عن إحدى اللبنانيات قولها بأن المتظاهرين فخورين بسقوط أحد رموز الدولة، لكنها تنتظر استقالة الجميع من مناصبهم وهي الخطوة الأولى نحو الثورة.

وتابعت اليومية الفرنسية أن انسحاب سعد الحريري سيفتح المجال لفترة من عدم اليقين بالنسبة للبلاد، كما نقلت ليبراسيون عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قوله إن لبنان “يمر بأزمة خطيرة للغاية” حيث يخشى وزير الخارجية الفرنسي بشكل خاص توسع نفوذ حزب الله بعد استقالة رئيس الوزراء، وهو وضع يقول أحد المحللين يمكن أن يكون له تداعيات في جميع أنحاء المنطقة لا سيما أن البلاد تستضيف أكثر من مليون  ونصف مليون لاجئ سوري على أراضيها. وأي أزمة قد تخلق الكثير من النزوح السكاني، وهذا ما يفسر جزئياً سبب دعم المجتمع الدولي لاستقرار النظام  في لبنان.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق