السلايد الرئيسيتقاريرسوري

بيدرسون: نتائج اللجنة الدستورية المصغّرة ليس كافيًا

الجولة القادمة في ٢٥ من الشهر الجاري 

الاتحاد برس_المحرر الرئيسي:

قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة 8/ أكتوبر في جنيف بأن النقاشات في الجولة الأولى من اجتماعات اللجنة المصغرة  لمناقشة الدستور كانت مهنية والجولة القادمة تنطلق في الـ 25 من الشهر الجاري

وأضاف بيدرسون بأن مفاوضات اللجنة الدستورية السورية التي دامت أسبوعين كانت مكثفة وناجحة.

وقال بأن اللجنة ناقشت العديد من القضايا المهمة وفي مقدمتها وحدة سورية وسيادتها واستقلالها اضافة الى مواصلة مكافحة الإرهاب

وأضاف بأن ما توصّلت  إليه اللجنة الدستورية ليس كافيا ونحتاج إلى تطور في الوضع الميداني، مشيرًا إلى أن  الهدف من اللجنة الدستورية هو تلبية متطلبات الشعب السوري

وأوضح ” بيدرسون” بأن مجموعة المجتمع المدني تمثل مجموعة متباينة من المجتمع لا يمثلون تيار سياسي محدد

وأفاد المبعوث الأممي إلى سوريا بأن هناك جولة أخرى من المشاورات ستعقدها اللجنة الدستورية في 25 من الشهر الجاري

وفد “الحكومة السورية” يتمسك بورقة محاربة الإرهاب

كما صرّح رئيس الوفد المدعوم من دمشق  “أحمد الكزبري” خلال مؤتمر صحفي في جنيف بأن “وفدنا حاول خلق أرضية مشتركة مبنية على الثوابت الوطنية التي لا يمكن لأي سوري إلا وأن يتفق معها بالمطلق وهي سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ومكافحة الإرهاب”، موضحًا بأنه تم تقديم ورقة بخصوص مكافحة الإرهاب وممكن أن يرتقي ليصاغ كمادة في الدستور

وكشف عن أنه  تم الاتفاق على جدول أعمال يتضمن أفكار سياسية ودستورية وقانونية وقدم وفد الحكومة  أفكاره حول فرز هذه الأفكار

وقال الكزبري بأن الأطراف الأخرى  قدمت العديد من الأوراق، ولكن لم تتم مناقشتها لأنها كانت مخالفة لجدول الأعمال الذي توافقنا عليه

أبدى انفتاح على دستور جديد قائلًا  “لا مانع من وضع دستور جديد يحافظ على الثوابت الوطنية وذلك بعد موافقة الشعب السوري

هادي البحرة  نريد دستور يعيد النازحين 

أما رئيس هيئة التفاوض  العليا ” نصر الحريري” قال: ” لدينا سلة جاهزة من أجل مناقشة محاربة الإرهاب في سوريا، وأدعو الأمم المتحدة إلى فتح هذه السلة ونترك اللجنة الدستورية لمناقشة حياة السوريين” 
في إشارة منه إلى رفض رفض ورقة الإرهاب التي قدمها مندوب دمشق. 

وفيما صرّح هادي البحرة رئيس الوفد المعارض ” نتطلع إلى دستور يعيد النازحين والمهجرين من لبنان وتركيا والأردن إلى وطن يحقق مواطنة متساوية في الحقوق والواجبات، مضيفًا بأنه لا يمكن للدستور السوري أن يخط إلا بأيدي سورية وكافة الدول التي سعت إلى عقد أعمال اللجنة الدستورية لم تتدخل بأعمالها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق