ايام زمان

ماذا تعرف عن أول شبكة مواصلات صديقة للبيئة في دمشق “الترام” ؟

الاتحاد برس:

تشهد شوارع دمشق وأغلب المحافظات السورية، حالة كبيرة من الفوضى والازدحام المروري فهنا سيارة مركونة على الرصيف وهنا باص نقل داخلي يقطع السير لعشرات الدقائق كل 50 متر، ويعمي الأنظار بدخانه الأسود، ناهيك عن مئات السيارت التي تتجه الى نفس المكان بذات الوقت، مما يسبب اختناق مروري ورئوي للمار في شوارع المدينة أوقات الذروة .

فمن يجوب شوارع دمشق هذه الأيام يعجب من الفارق الكبير بين المظهر الحضاري الذي تعكسه صور دمشق في عشرينيات وثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وبين مظاهر الفوضى والازدحام التي تميز هذه الشواع اليوم.

وتم تأسيس الشركة المسؤولة عن تنفيذ مشروع “الترام“، مع دخول الكهرباء إلى دمشق أواخر القرن التاسع عشر، حيث تم الاتفاق في عام 1889 م بين أحد المستثمرين وهو “يوسف مطران” وبين وزير الأشغال (النافعة) في الدولة العثمانية، بتاريخ 5 كانون الأول عام 1889 م على إنشاء “الترام” في مدينة دمشق .

وتم الاتفاق على إنشاء خطوط الترام في مدينة دمشق وخطط لتمديد خط من وسط المدينة نحو المنطقة المسماة باب الله (القدم) في نهاية حي “الميدان” والى جامع الشيخ “محي الدين بن عربي” في حي “الصالحية” و”الباب الشرقي” ومسجد “الأقصاب” وبعد ذلك إلى “دوما” .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق