السلايد الرئيسيمترجم

هيلاري كلينتون تنتقد الحكومة البريطانية لتأجيل صدور تقرير روسيا

الاتحاد برس:

وصفت “هيلاري كلينتون” قرار الحكومة البريطانية بعدم نشر تقرير برلماني عن النفوذ الروسي في سياسة البلاد بأنه “قرار مخزٍ ولا يمكن تفسيره”.

وقالت “كلينتون” المرشحة الرئاسية الأمريكية التي لم تتأهل في انتخابات عام 2016 “إن الجمهور بحاجة إلى معرفة نتائج لجنة الاستخبارات والأمن بالبرلمان قبل أن يذهب الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة البريطانية في 12 ديسمبر”

ونُشرت تصريحات كلينتون في الوقت الذي قال فيه حزب العمال البريطاني المعارض إنه تعرض لهجومين عبر الإنترنت.

المرشحة السابقة قالت إنه يصعب عليها تصديق أن الحكومة البريطانية لن تنشر التقرير البرلماني عن روسيا، لأن كل شخص يصوت في هذا البلد يستحق أن يرى ذلك التقرير قبل إجراء الانتخابات، وأضافت: “لا شك … أن روسيا بشكل خاص مصممة على محاولة تشكيل سياسات الدول الديمقراطية الغربية، ليس لمصلحتنا بل لمصلحتها”.

التقرير الذي تتحدث عنه “كلينتون” تمت الموافقة على نشره من قبل أجهزة الأمن، لكن مكتب رئيس الوزراء “بوريس جونسون” لم يمنح الموافقة على الإعلان عنه، وقالت الحكومة البريطانية إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لمراجعة التقرير قبل صدوره.

يزعم النقاد أن الحكومة تحجب التقرير إلى ما بعد الانتخابات لأنها محرجة لحزب المحافظين الذي يقوده “جونسون” والذي يسعى للفوز بأغلبية برلمانية لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

فضحية “كامبريدج أناليتيكا” لا تزال تحوم في الأرجاء

وكان تقرير أصدره المستشار الخاص الأمريكي “روبرت مولر” في أبريل / نيسان أوضح استنتاجات المخابرات التي تدخلت فيها روسيا في الحملة الانتخابية الأمريكية لعام 2016 لمساعدة الجمهوري “دونالد ترامب” وإلحاق الضرر بالديمقراطية “كلينتون” من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، بما في ذلك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (فضحية كامبريدج اناليتيكا).

ونفت موسكو تدخلها في الانتخابات الأمريكية، ونفى “ترامب” بدوره أنه تآمر مع مصادر روسية للتدخل في هذه العملية.

وفي الوقت نفسه، قال حزب العمال البريطاني في وقت مبكر من يوم 12 نوفمبر إن منابره على الإنترنت تعرضت لهجوم إلكتروني “متطور وواسع النطاق” وفشل في اختراق أنظمة الأمن.

بعد ذلك بعدة ساعات تعرض موقع الويب الخاص بالحزب والخدمات عبر الإنترنت لهجوم ثانٍ لرفض الخدمة “DDoS“، وهي تقنية تستخدم لهدم مواقع الويب، ونقلت “بي بي سي” حينها عن مصادر، أن هجوم 11 نوفمبر لم يكن مرتبطاً بدولة ما بعد أن قال مصدر في حزب العمل إن الهجمات جاءت من أجهزة كمبيوتر في روسيا والبرازيل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق