السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومدولي

إيران تتجاوز إسرائيل في قدراتها البالستية 

بعد أن كانت الأولى في الشرق الأوسط 

الاتحاد برس_المحرر الرئيسي:
إعداد: عبير صارم

صدر تقرير عن  وزارة الدفاع الأميركية بين فيه أن إيران تمكنت رغم عقود من العقوبات الدولية التي استهدفتها، من تطوير صواريخ ازدادت دقتها وفعاليتها خلال السنوات القليلة الماضية وباتت ترسانتها الباليستية الأهم في الشرق الاوسط.

إيران في زمن الشاه كانت تمتلك قوة جوية بالغة التطور والحداثة، نظرًا للدعم السخي من قبل الولايات المتحدة، وحصلت في تلك الحقبة على مقاتلة “ F-14 Tomcat ” والتي كانت تصنف أفضل مقاتلة، وفقدت إيران الكثير من مقاتلاتها في الحرب العراقية الإيرانية كما أن ما تبقى لديها من طائرات عسكرية تهالكت ولم يتسن لإيران تحديثها بسبب المقاطعة الأميركية.

ولهذا السبب حاولت إيران منذ نهايات الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) أن تعوض ضعفها في الغطاء الجوي بالقوة الصاروخية وبدأت رحلة إنتاج الصواريخ بمساعدة كوريا الشمالية والصين.

تقرير وكالة الإستخبارات عن القوة العسكرية لإيران 

بيّن تقرير عن وكالة الاستخبارات العسكرية أمس الثلاثاء 19 نوفمبر حمل عنوان القوة العسكرية لإيران“، بأن إيران “تمتلك برنامجًا ضخمًا لتطوير الصواريخ، رغم كل ما بذلته الدول الغربية من جهود خلال العقود الماضية” للحد من ذلك حسب تعبيرها.

يذكر أن قرار للأمم المتحدة طالب عام 2015 إيران بالإحجام لثماني سنوات عن تطوير الصواريخ الباليستية المصممة لحمل أسلحة نووية في أعقاب اتفاق مع ست قوى عالمية. وتقول بعض الدول إن لغة القرار لا تجعله إلزاميًا.

وبحسب الخبير بالشؤون الايرانية في الوكالة “كريستيان ساوندرز“، فإن تصنيع إيران وتطويرها لصواريخ بالستية بحيث تستطيع أن تمتلك قوة قتالية ضخمة لردع أعدائها عن مهاجمتها،  يعود إلى غياب سلاح الجو الحديث عندها.

ولفت “ساوندرز” أن لدى” طهران أكبر عدد من الصواريخ ” في الشرق الأوسط تتضمن شريحة ضخمة ذات المدى القصير جداً، والصواريخ القصيرة المدى والمتوسطة التي يمكن أن تطال أهدافاً في مجمل منطقة الشرق الأوسط حتى مسافة ألفي كيلومتر.

وتشمل المقارنة إسرائيل أيضًا بحسب مسؤول استخباراتي رفض الكشف عن إسمه، وفقًا لوكالة فرانس برس.

إيران تتجاوز إسرائيل في القدرات البالستية 

بحسب التقرير الحديث الذي صدر أمس طورت إيران خلال السنوات القليلة الماضية نحو أربعين نوعًا من الصواريخ بينها “قادر وسجيل” قادرة على ضرب اسرائيل وأيضا كل القواعد الأميركية في المنطقة.

 التقرير اعتبر أيضًا أن العقوبات المفروضة على إيران أضعفت قدراتها الدفاعية مشيرًا إلى أن موازنة الدفاع الايرانية بلغت 20.7  مليار دولار عام 2019 في حين أنها كانت 27.3 مليار دولار عام 2018.

وفي وقت سابق، وتحديدًا في أكتوبر 2018 أعلن الجيش الإيراني عن زيادة قدرات صواريخه الباليستية أرض/بحر ليزيد مداها إلى إلى 700 كيلومتر، بعدما انسحب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من الاتفاق النووي في مايو أيار قائلا إنه يشوبه عيوب لأنه لا يتضمن فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو على دعم إيران لأطراف في سوريا واليمن ولبنان والعراق.

وبحسب تقرير سابق صادر في مايو 2017 عن مركز دراسات الشرق الأوسط الأمريكي، حول انتشار الصواريخ الباليستية والصواريخ قصيرة المدى في الشرق الأوسط احتلت إسرائيل المرتبة الأولى بترسانة صواريخها في ذلك الوقت تلتها إيران ثم سوريا قبل أن تتآكل بسبب الحرب الأهلية التي اندلعت بداية عام 2011، لافتًا إلى أن معظمها صواريخ روسية وصينية وكورية شمالية.

وكانت إسرائيل في ذلك الوقت تمتلك أكبر ترسانة صواريخ بين دول المنطقة، لديها  ثلاث منظومات للدفاع الصاروخي الأمر الذي يعزز خيارات دفاعاتها الصاروخية.

وبحسب تقرير 2017 تعتمد إسرائيل في المقام الأول على ترسانتها من الصواريخ الباليستية الهجومية من طراز “أريحا 3“، التي تتميز بمدى يتراوح بين 4800 و 6500 كيلومتر، أما بالنسبة لإيران فقد نجحت بتطوير قوتها الصاروخية بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وبحسب التقرير تمتلك إيران صاروخ “شهاب 3” البالغ مداه 1000 كلم والذي يطال إسرائيل وأفغانستان وغرب السعودية.

أما اليوم يبين التقرير تجاوز إيران بقدراتها البالستية إسرائيل في منطقة تتموضع على فوهة بركان وهي معمل اليوم لتجريب كل أنواع الأسلحة .

الاتحاد برس_ وزارة الدفاع الأميركية ، تقرير منشور لوكالة الاستخبارات الأأميركية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق