السلايد الرئيسيتقاريرسوري

غاراتٌ إسرائيلية متكررة على سوريا وإيران وفلسطين ضمن خطة الاستهداف

الاتحاد برس – المحرر الرئيسي:
إعداد: ولاء تميم

تكررت الغارات الإسرائيلية على سوريا في الفترة الأخيرة، واستهدفت عدة مواقع في دمشق ومواقع أخرى. كان أخرها ضربات استهدفت منشآت عسكرية إيرانية وقياديين فلسطينيين بحسب تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو“.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء يوم الثلاثاء 19/11/2019 أنه نجح في اعتراض 4 صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل.

وعلّق “نتنياهو” أن الضربة الأخيرة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا، استهدفت منشآت عسكرية إيرانية، وكانت رداً على قصف تعرضت له إسرائيل.

وقال “نتنياهو” في تصريح له فجر الأربعاء 20/11/2019: “لقد أوضحت أنه بغض النظر عن الجهة التي ستضر بنا، سنرد عليها رداً مؤلماً، وهكذا فعلنا ضد أهداف عسكرية لقوات القدس الإيرانية ومنشآت عسكرية سورية بعد أن أُطلقت منها صواريخ أمس باتجاه إسرائيل. سنكون ثابتين في ضمان أمن إسرائيل”.

ونشر الجيش الإسرائيلي خريطة توضح المواقع التي استهدفتها غاراته في ضواحي دمشق والقنيطرة الليلة الماضية، قائلا إنها تعود لفيلق القدس الإيراني والجيش السوري.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الغارات جاءت “رداً على إطلاق القذائف الصاروخية من قِبل قوة إيرانية من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل، والتي تم توجيهها للمساس بالأراضي الإسرائيلية.”

وخلال الغارات، تم إطلاق صواريخ أرض جو سورية بالرغم من التحذير الواضح للجانب السوري لتجنب ذلك. في أعقاب ذلك، تم تدمير عدة بطاريات دفاع جوي سورية.

وأضاف البيان: “يبقى جيش الدفاع جاهزاً لمختلف السيناريوهات وسيستمر بالعمل من أجل أمن مواطني دولة إسرائيل”.

غارة سابقة استهدفت قيادياً فلسطينياً

وفي 12 نوفمبر أعلنت إسرائيل استهدافها بثلاثة صواريخ لدمشق أصابت بهما منزل عضو المكتب السياسي لحركة “الجهاد الإسلامي“، “أكرم العجوري” في منطقة المزة، ما أسفر عن مقتل ابنه معاذ إضافة لشخص آخر.

في 24 من شهر أب / أغسطس الماضي قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” إن مقاتلات إسرائيلية قصفت عدداً من الأهداف في قرية عقرباً جنوب شرق العاصمة السورية دمشق “لإحباط عملية إرهابية خطط لتنفيذها فيلق القدس الإيراني” ضد أهداف إسرائيلية”.

وأضاف “أدرعي” إن الغارة جاءت ضد “نشطاء فيلق القدس الإيراني وميليشيات شيعية حرصت في الأيام الأخيرة على تنفيذ عملية إرهابية ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من الأراضي السورية”.

أدت الضربات الإسرائيلية ضد إيران في سوريا إلى زيادة احتمال وقوع صراع بين إسرائيل وإيران ولكن هذا الصراع لم يحدث ابداً مما أدى إلى حالة عدم مبالاة تجاه الضربات الإسرائيلية التي توسعت لتشمل العراق.

وشنت اسرائيل في السنوات الأخيرة مئات الغارات على سوريا، مستفيدة من حالة الحرب الطاحنة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات، حيث تحاول تل أبيب ضرْب العدوّين اللدودين للدولة العبرية: إيران وحزب الله الموجودان في سوريا، واللذان يمثلان تهديدا وجوديا لإسرائيل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق